Surah Hud by Mishary Rashid Alafasy



123 وایْاتہا سورۃ ہود 11 سورۃ رقم

الَر کِتَابٌ أُحْکِمَتْ آیَاتُہُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَکِیْمٍ خَبِیْرٍ(1) أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّہَ إِنَّنِیْ لَکُم مِّنْہُ نَذِیْرٌ وَبَشِیْرٌ(2) وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّکُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَیْْہِ یُمَتِّعْکُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَی أَجَلٍ مُّسَمًّی وَیُؤْتِ کُلَّ ذِیْ فَضْلٍ فَضْلَہُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّیَ أَخَافُ عَلَیْْکُمْ عَذَابَ یَوْمٍ کَبِیْرٍ(3) إِلَی اللّہِ مَرْجِعُکُمْ وَہُوَ عَلَی کُلِّ شَیْْء ٍ قَدِیْرٌ(4) أَلا إِنَّہُمْ یَثْنُونَ صُدُورَہُمْ لِیَسْتَخْفُواْ مِنْہُ أَلا حِیْنَ یَسْتَغْشُونَ ثِیَابَہُمْ یَعْلَمُ مَا یُسِرُّونَ وَمَا یُعْلِنُونَ إِنَّہُ عَلِیْمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(5) وَمَا مِن دَآبَّۃٍ فِیْ الأَرْضِ إِلاَّ عَلَی اللّہِ رِزْقُہَا وَیَعْلَمُ مُسْتَقَرَّہَا وَمُسْتَوْدَعَہَا کُلٌّ فِیْ کِتَابٍ مُّبِیْنٍ(6) وَہُوَ الَّذِیْ خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِیْ سِتَّۃِ أَیَّامٍ وَکَانَ عَرْشُہُ عَلَی الْمَاء لِیَبْلُوَکُمْ أَیُّکُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّکُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَیَقُولَنَّ الَّذِیْنَ کَفَرُواْ إِنْ ہَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِیْنٌ(7) وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْہُمُ الْعَذَابَ إِلَی أُمَّۃٍ مَّعْدُودَۃٍ لَّیَقُولُنَّ مَا یَحْبِسُہُ أَلاَ یَوْمَ یَأْتِیْہِمْ لَیْْسَ مَصْرُوفاً عَنْہُمْ وَحَاقَ بِہِم مَّا کَانُواْ بِہِ یَسْتَہْزِئُونَ(8) وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَۃً ثُمَّ نَزَعْنَاہَا مِنْہُ إِنَّہُ لَیَؤُوسٌ کَفُورٌ(9) وَلَئِنْ أَذَقْنَاہُ نَعْمَاء بَعْدَ ضَرَّاء مَسَّتْہُ لَیَقُولَنَّ ذَہَبَ السَّیِّئَاتُ عَنِّیْ إِنَّہُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ(10) إِلاَّ الَّذِیْنَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَـئِکَ لَہُم مَّغْفِرَۃٌ وَأَجْرٌ کَبِیْرٌ(11) فَلَعَلَّکَ تَارِکٌ بَعْضَ مَا یُوحَی إِلَیْْکَ وَضَآئِقٌ بِہِ صَدْرُکَ أَن یَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَیْْہِ کَنزٌ أَوْ جَاء مَعَہُ مَلَکٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِیْرٌ وَاللّہُ عَلَی کُلِّ شَیْْء ٍ وَکِیْلٌ(12) أَمْ یَقُولُونَ افْتَرَاہُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِہِ مُفْتَرَیَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّہِ إِن کُنتُمْ صَادِقِیْنَ(13) فَإِن لَّمْ یَسْتَجِیْبُواْ لَکُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللّہِ وَأَن لاَّ إِلَـہَ إِلاَّ ہُوَ فَہَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ(14) مَن کَانَ یُرِیْدُ الْحَیَاۃَ الدُّنْیَا وَزِیْنَتَہَا نُوَفِّ إِلَیْْہِمْ أَعْمَالَہُمْ فِیْہَا وَہُمْ فِیْہَا لاَ یُبْخَسُونَ(15) أُوْلَـئِکَ الَّذِیْنَ لَیْْسَ لَہُمْ فِیْ الآخِرَۃِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِیْہَا وَبَاطِلٌ مَّا کَانُواْ یَعْمَلُونَ(16) أَفَمَن کَانَ عَلَی بَیِّنَۃٍ مِّن رَّبِّہِ وَیَتْلُوہُ شَاہِدٌ مِّنْہُ وَمِن قَبْلِہِ کِتَابُ مُوسَی إَمَاماً وَرَحْمَۃً أُوْلَـئِکَ یُؤْمِنُونَ بِہِ وَمَن یَکْفُرْ بِہِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُہُ فَلاَ تَکُ فِیْ مِرْیَۃٍ مِّنْہُ إِنَّہُ الْحَقُّ مِن رَّبِّکَ وَلَـکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لاَ یُؤْمِنُونَ(17) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَی عَلَی اللّہِ کَذِباً أُوْلَـئِکَ یُعْرَضُونَ عَلَی رَبِّہِمْ وَیَقُولُ الأَشْہَادُ ہَـؤُلاء الَّذِیْنَ کَذَبُواْ عَلَی رَبِّہِمْ أَلاَ لَعْنَۃُ اللّہِ عَلَی الظَّالِمِیْنَ(18) الَّذِیْنَ یَصُدُّونَ عَن سَبِیْلِ اللّہِ وَیَبْغُونَہَا عِوَجاً وَہُم بِالآخِرَۃِ ہُمْ کَافِرُونَ(19) أُولَـئِکَ لَمْ یَکُونُواْ مُعْجِزِیْنَ فِیْ الأَرْضِ وَمَا کَانَ لَہُم مِّن دُونِ اللّہِ مِنْ أَوْلِیَاء یُضَاعَفُ لَہُمُ الْعَذَابُ مَا کَانُواْ یَسْتَطِیْعُونَ السَّمْعَ وَمَا کَانُواْ یُبْصِرُونَ(20) أُوْلَـئِکَ الَّذِیْنَ خَسِرُواْ أَنفُسَہُمْ وَضَلَّ عَنْہُم مَّا کَانُواْ یَفْتَرُونَ(21) لاَ جَرَمَ أَنَّہُمْ فِیْ الآخِرَۃِ ہُمُ الأَخْسَرُونَ(22) إِنَّ الَّذِیْنَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَی رَبِّہِمْ أُوْلَـئِکَ أَصْحَابُ الجَنَّۃِ ہُمْ فِیْہَا خَالِدُونَ(23) مَثَلُ الْفَرِیْقَیْْنِ کَالأَعْمَی وَالأَصَمِّ وَالْبَصِیْرِ وَالسَّمِیْعِ ہَلْ یَسْتَوِیَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَکَّرُونَ(24) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَی قَوْمِہِ إِنِّیْ لَکُمْ نَذِیْرٌ مُّبِیْنٌ(25) أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّہَ إِنِّیَ أَخَافُ عَلَیْْکُمْ عَذَابَ یَوْمٍ أَلِیْمٍ(26) فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِیْنَ کَفَرُواْ مِن قِوْمِہِ مَا نَرَاکَ إِلاَّ بَشَراً مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاکَ اتَّبَعَکَ إِلاَّ الَّذِیْنَ ہُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِیَ الرَّأْیِ وَمَا نَرَی لَکُمْ عَلَیْْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّکُمْ کَاذِبِیْنَ(27) قَالَ یَا قَوْمِ أَرَأَیْْتُمْ إِن کُنتُ عَلَی بَیِّنَۃٍ مِّن رَّبِّیَ وَآتَانِیْ رَحْمَۃً مِّنْ عِندِہِ فَعُمِّیَتْ عَلَیْْکُمْ أَنُلْزِمُکُمُوہَا وَأَنتُمْ لَہَا کَارِہُونَ(28) وَیَا قَوْمِ لا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْْہِ مَالاً إِنْ أَجْرِیَ إِلاَّ عَلَی اللّہِ وَمَا أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِیْنَ آمَنُواْ إِنَّہُم مُّلاَقُو رَبِّہِمْ وَلَـکِنِّیَ أَرَاکُمْ قَوْماً تَجْہَلُونَ(29) وَیَا قَوْمِ مَن یَنصُرُنِیْ مِنَ اللّہِ إِن طَرَدتُّہُمْ أَفَلاَ تَذَکَّرُونَ(30) وَلاَ أَقُولُ لَکُمْ عِندِیْ خَزَآئِنُ اللّہِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَیْْبَ وَلاَ أَقُولُ إِنِّیْ مَلَکٌ وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِیْنَ تَزْدَرِیْ أَعْیُنُکُمْ لَن یُؤْتِیَہُمُ اللّہُ خَیْْراً اللّہُ أَعْلَمُ بِمَا فِیْ أَنفُسِہِمْ إِنِّیْ إِذاً لَّمِنَ الظَّالِمِیْنَ(31) قَالُواْ یَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَکْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَا إِن کُنتَ مِنَ الصَّادِقِیْنَ(32) قَالَ إِنَّمَا یَأْتِیْکُم بِہِ اللّہُ إِن شَاء وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِیْنَ(33) وَلاَ یَنفَعُکُمْ نُصْحِیْ إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَکُمْ إِن کَانَ اللّہُ یُرِیْدُ أَن یُغْوِیَکُمْ ہُوَ رَبُّکُمْ وَإِلَیْْہِ تُرْجَعُونَ(34) أَمْ یَقُولُونَ افْتَرَاہُ قُلْ إِنِ افْتَرَیْْتُہُ فَعَلَیَّ إِجْرَامِیْ وَأَنَاْ بَرِیْء ٌ مِّمَّا تُجْرَمُونَ(35) وَأُوحِیَ إِلَی نُوحٍ أَنَّہُ لَن یُؤْمِنَ مِن قَوْمِکَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا کَانُواْ یَفْعَلُونَ(36) وَاصْنَعِ الْفُلْکَ بِأَعْیُنِنَا وَوَحْیِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِیْ فِیْ الَّذِیْنَ ظَلَمُواْ إِنَّہُم مُّغْرَقُونَ(37) وَیَصْنَعُ الْفُلْکَ وَکُلَّمَا مَرَّ عَلَیْْہِ مَلأٌ مِّن قَوْمِہِ سَخِرُواْ مِنْہُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنکُمْ کَمَا تَسْخَرُونَ(38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن یَأْتِیْہِ عَذَابٌ یُخْزِیْہِ وَیَحِلُّ عَلَیْْہِ عَذَابٌ مُّقِیْمٌ(39) حَتَّی إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِیْہَا مِن کُلٍّ زَوْجَیْْنِ اثْنَیْْنِ وَأَہْلَکَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَیْْہِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَہُ إِلاَّ قَلِیْلٌ(40) وَقَالَ ارْکَبُواْ فِیْہَا بِسْمِ اللّہِ مَجْرَاہَا وَمُرْسَاہَا إِنَّ رَبِّیْ لَغَفُورٌ رَّحِیْمٌ(41) وَہِیَ تَجْرِیْ بِہِمْ فِیْ مَوْجٍ کَالْجِبَالِ وَنَادَی نُوحٌ ابْنَہُ وَکَانَ فِیْ مَعْزِلٍ یَا بُنَیَّ ارْکَب مَّعَنَا وَلاَ تَکُن مَّعَ الْکَافِرِیْنَ(42) قَالَ سَآوِیْ إِلَی جَبَلٍ یَعْصِمُنِیْ مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْیَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّہِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَیْْنَہُمَا الْمَوْجُ فَکَانَ مِنَ الْمُغْرَقِیْنَ(43) وَقِیْلَ یَا أَرْضُ ابْلَعِیْ مَاء کِ وَیَا سَمَاء أَقْلِعِیْ وَغِیْضَ الْمَاء وَقُضِیَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَی الْجُودِیِّ وَقِیْلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِیْنَ(44) وَنَادَی نُوحٌ رَّبَّہُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِیْ مِنْ أَہْلِیْ وَإِنَّ وَعْدَکَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْکَمُ الْحَاکِمِیْنَ(45) قَالَ یَا نُوحُ إِنَّہُ لَیْْسَ مِنْ أَہْلِکَ إِنَّہُ عَمَلٌ غَیْْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَیْْسَ لَکَ بِہِ عِلْمٌ إِنِّیْ أَعِظُکَ أَن تَکُونَ مِنَ الْجَاہِلِیْنَ(46) قَالَ رَبِّ إِنِّیْ أَعُوذُ بِکَ أَنْ أَسْأَلَکَ مَا لَیْْسَ لِیْ بِہِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِیْ وَتَرْحَمْنِیْ أَکُن مِّنَ الْخَاسِرِیْنَ(47) قِیْلَ یَا نُوحُ اہْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَرکَاتٍ عَلَیْْکَ وَعَلَی أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَکَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُہُمْ ثُمَّ یَمَسُّہُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِیْمٌ(48) تِلْکَ مِنْ أَنبَاء الْغَیْْبِ نُوحِیْہَا إِلَیْْکَ مَا کُنتَ تَعْلَمُہَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُکَ مِن قَبْلِ ہَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَۃَ لِلْمُتَّقِیْنَ(49) وَإِلَی عَادٍ أَخَاہُمْ ہُوداً قَالَ یَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّہَ مَا لَکُم مِّنْ إِلَـہٍ غَیْْرُہُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ(50) یَا قَوْمِ لا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْْہِ أَجْراً إِنْ أَجْرِیَ إِلاَّ عَلَی الَّذِیْ فَطَرَنِیْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ(51) وَیَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّکُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَیْْہِ یُرْسِلِ السَّمَاء عَلَیْْکُم مِّدْرَاراً وَیَزِدْکُمْ قُوَّۃً إِلَی قُوَّتِکُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِیْنَ(52) قَالُواْ یَا ہُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَیِّنَۃٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِکِیْ آلِہَتِنَا عَن قَوْلِکَ وَمَا نَحْنُ لَکَ بِمُؤْمِنِیْنَ(53) إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاکَ بَعْضُ آلِہَتِنَا بِسُوَء ٍ قَالَ إِنِّیْ أُشْہِدُ اللّہِ وَاشْہَدُواْ أَنِّیْ بَرِیْء ٌ مِّمَّا تُشْرِکُونَ(54) مِن دُونِہِ فَکِیْدُونِیْ جَمِیْعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ(55) إِنِّیْ تَوَکَّلْتُ عَلَی اللّہِ رَبِّیْ وَرَبِّکُم مَّا مِن دَآبَّۃٍ إِلاَّ ہُوَ آخِذٌ بِنَاصِیَتِہَا إِنَّ رَبِّیْ عَلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِیْمٍ(56) فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُکُم مَّا أُرْسِلْتُ بِہِ إِلَیْْکُمْ وَیَسْتَخْلِفُ رَبِّیْ قَوْماً غَیْْرَکُمْ وَلاَ تَضُرُّونَہُ شَیْْئاً إِنَّ رَبِّیْ عَلَیَ کُلِّ شَیْْء ٍ حَفِیْظٌ(57) وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّیْْنَا ہُوداً وَالَّذِیْنَ آمَنُواْ مَعَہُ بِرَحْمَۃٍ مِّنَّا وَنَجَّیْْنَاہُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِیْظٍ(58) وَتِلْکَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآیَاتِ رَبِّہِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَہُ وَاتَّبَعُواْ أَمْرَ کُلِّ جَبَّارٍ عَنِیْدٍ(59) وَأُتْبِعُواْ فِیْ ہَـذِہِ الدُّنْیَا لَعْنَۃً وَیَوْمَ الْقِیَامَۃِ أَلا إِنَّ عَاداً کَفَرُواْ رَبَّہُمْ أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ قَوْمِ ہُودٍ(60) وَإِلَی ثَمُودَ أَخَاہُمْ صَالِحاً قَالَ یَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّہَ مَا لَکُم مِّنْ إِلَـہٍ غَیْْرُہُ ہُوَ أَنشَأَکُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَکُمْ فِیْہَا فَاسْتَغْفِرُوہُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَیْْہِ إِنَّ رَبِّیْ قَرِیْبٌ مُّجِیْبٌ(61) قَالُواْ یَا صَالِحُ قَدْ کُنتَ فِیْنَا مَرْجُوّاً قَبْلَ ہَـذَا أَتَنْہَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا یَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِیْ شَکٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَیْْہِ مُرِیْبٍ(62) قَالَ یَا قَوْمِ أَرَأَیْْتُمْ إِن کُنتُ عَلَی بَیِّنَۃً مِّن رَّبِّیْ وَآتَانِیْ مِنْہُ رَحْمَۃً فَمَن یَنصُرُنِیْ مِنَ اللّہِ إِنْ عَصَیْْتُہُ فَمَا تَزِیْدُونَنِیْ غَیْْرَ تَخْسِیْرٍ(63) وَیَا قَوْمِ ہَـذِہِ نَاقَۃُ اللّہِ لَکُمْ آیَۃً فَذَرُوہَا تَأْکُلْ فِیْ أَرْضِ اللّہِ وَلاَ تَمَسُّوہَا بِسُوء ٍ فَیَأْخُذَکُمْ عَذَابٌ قَرِیْبٌ(64) فَعَقَرُوہَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِیْ دَارِکُمْ ثَلاَثَۃَ أَیَّامٍ ذَلِکَ وَعْدٌ غَیْْرُ مَکْذُوبٍ(65) فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّیْْنَا صَالِحاً وَالَّذِیْنَ آمَنُواْ مَعَہُ بِرَحْمَۃٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْیِ یَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّکَ ہُوَ الْقَوِیُّ الْعَزِیْزُ(66) وَأَخَذَ الَّذِیْنَ ظَلَمُواْ الصَّیْْحَۃُ فَأَصْبَحُواْ فِیْ دِیَارِہِمْ جَاثِمِیْنَ(67) کَأَن لَّمْ یَغْنَوْاْ فِیْہَا أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ کَفرُواْ رَبَّہُمْ أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ(68) وَلَقَدْ جَاء تْ رُسُلُنَا إِبْرَاہِیْمَ بِالْبُـشْرَی قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِیْذٍ(69) فَلَمَّا رَأَی أَیْْدِیَہُمْ لاَ تَصِلُ إِلَیْْہِ نَکِرَہُمْ وَأَوْجَسَ مِنْہُمْ خِیْفَۃً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَی قَوْمِ لُوطٍ(70) وَامْرَأَتُہُ قَآئِمَۃٌ فَضَحِکَتْ فَبَشَّرْنَاہَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ یَعْقُوبَ(71) قَالَتْ یَا وَیْْلَتَی أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَہَـذَا بَعْلِیْ شَیْْخاً إِنَّ ہَـذَا لَشَیْْء ٌ عَجِیْبٌ(72) قَالُواْ أَتَعْجَبِیْنَ مِنْ أَمْرِ اللّہِ رَحْمَتُ اللّہِ وَبَرَکَاتُہُ عَلَیْْکُمْ أَہْلَ الْبَیْْتِ إِنَّہُ حَمِیْدٌ مَّجِیْدٌ(73) فَلَمَّا ذَہَبَ عَنْ إِبْرَاہِیْمَ الرَّوْعُ وَجَاء تْہُ الْبُشْرَی یُجَادِلُنَا فِیْ قَوْمِ لُوطٍ(74) إِنَّ إِبْرَاہِیْمَ لَحَلِیْمٌ أَوَّاہٌ مُّنِیْبٌ(75) یَا إِبْرَاہِیْمُ أَعْرِضْ عَنْ ہَذَا إِنَّہُ قَدْ جَاء أَمْرُ رَبِّکَ وَإِنَّہُمْ آتِیْہِمْ عَذَابٌ غَیْْرُ مَرْدُودٍ(76) وَلَمَّا جَاء تْ رُسُلُنَا لُوطاً سِیْء َ بِہِمْ وَضَاقَ بِہِمْ ذَرْعاً وَقَالَ ہَـذَا یَوْمٌ عَصِیْبٌ(77) وَجَاء ہُ قَوْمُہُ یُہْرَعُونَ إِلَیْْہِ وَمِن قَبْلُ کَانُواْ یَعْمَلُونَ السَّیِّئَاتِ قَالَ یَا قَوْمِ ہَـؤُلاء بَنَاتِیْ ہُنَّ أَطْہَرُ لَکُمْ فَاتَّقُواْ اللّہَ وَلاَ تُخْزُونِ فِیْ ضَیْْفِیْ أَلَیْْسَ مِنکُمْ رَجُلٌ رَّشِیْدٌ(78) قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِیْ بَنَاتِکَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّکَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِیْدُ(79) قَالَ لَوْ أَنَّ لِیْ بِکُمْ قُوَّۃً أَوْ آوِیْ إِلَی رُکْنٍ شَدِیْدٍ(80) قَالُواْ یَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّکَ لَن یَصِلُواْ إِلَیْْکَ فَأَسْرِ بِأَہْلِکَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّیْْلِ وَلاَ یَلْتَفِتْ مِنکُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَکَ إِنَّہُ مُصِیْبُہَا مَا أَصَابَہُمْ إِنَّ مَوْعِدَہُمُ الصُّبْحُ أَلَیْْسَ الصُّبْحُ بِقَرِیْبٍ(81) فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِیَہَا سَافِلَہَا وَأَمْطَرْنَا عَلَیْْہَا حِجَارَۃً مِّن سِجِّیْلٍ مَّنضُودٍ(82) مُّسَوَّمَۃً عِندَ رَبِّکَ وَمَا ہِیَ مِنَ الظَّالِمِیْنَ بِبَعِیْدٍ(83) وَإِلَی مَدْیَنَ أَخَاہُمْ شُعَیْْباً قَالَ یَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّہَ مَا لَکُم مِّنْ إِلَـہٍ غَیْْرُہُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِکْیَالَ وَالْمِیْزَانَ إِنِّیَ أَرَاکُم بِخَیْْرٍ وَإِنِّیَ أَخَافُ عَلَیْْکُمْ عَذَابَ یَوْمٍ مُّحِیْطٍ(84) وَیَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِکْیَالَ وَالْمِیْزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْیَاء ہُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِیْ الأَرْضِ مُفْسِدِیْنَ(85) بَقِیَّۃُ اللّہِ خَیْْرٌ لَّکُمْ إِن کُنتُم مُّؤْمِنِیْنَ وَمَا أَنَاْ عَلَیْْکُم بِحَفِیْظٍ(86) قَالُواْ یَا شُعَیْْبُ أَصَلاَتُکَ تَأْمُرُکَ أَن نَّتْرُکَ مَا یَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِیْ أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء إِنَّکَ لَأَنتَ الْحَلِیْمُ الرَّشِیْدُ(87) قَالَ یَا قَوْمِ أَرَأَیْْتُمْ إِن کُنتُ عَلَیَ بَیِّنَۃٍ مِّن رَّبِّیْ وَرَزَقَنِیْ مِنْہُ رِزْقاً حَسَناً وَمَا أُرِیْدُ أَنْ أُخَالِفَکُمْ إِلَی مَا أَنْہَاکُمْ عَنْہُ إِنْ أُرِیْدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِیْقِیْ إِلاَّ بِاللّہِ عَلَیْْہِ تَوَکَّلْتُ وَإِلَیْْہِ أُنِیْبُ(88) وَیَا قَوْمِ لاَ یَجْرِمَنَّکُمْ شِقَاقِیْ أَن یُصِیْبَکُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ ہُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنکُم بِبَعِیْدٍ(89) وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّکُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَیْْہِ إِنَّ رَبِّیْ رَحِیْمٌ وَدُودٌ(90) قَالُواْ یَا شُعَیْْبُ مَا نَفْقَہُ کَثِیْراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاکَ فِیْنَا ضَعِیْفاً وَلَوْلاَ رَہْطُکَ لَرَجَمْنَاکَ وَمَا أَنتَ عَلَیْْنَا بِعَزِیْزٍ(91) قَالَ یَا قَوْمِ أَرَہْطِیْ أَعَزُّ عَلَیْْکُم مِّنَ اللّہِ وَاتَّخَذْتُمُوہُ وَرَاء کُمْ ظِہْرِیّاً إِنَّ رَبِّیْ بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِیْطٌ(92) وَیَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَی مَکَانَتِکُمْ إِنِّیْ عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن یَأْتِیْہِ عَذَابٌ یُخْزِیْہِ وَمَنْ ہُوَ کَاذِبٌ وَارْتَقِبُواْ إِنِّیْ مَعَکُمْ رَقِیْبٌ(93) وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّیْْنَا شُعَیْْباً وَالَّذِیْنَ آمَنُواْ مَعَہُ بِرَحْمَۃٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِیْنَ ظَلَمُواْ الصَّیْْحَۃُ فَأَصْبَحُواْ فِیْ دِیَارِہِمْ جَاثِمِیْنَ(94) کَأَن لَّمْ یَغْنَوْاْ فِیْہَا أَلاَ بُعْداً لِّمَدْیَنَ کَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ(95) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَی بِآیَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِیْنٍ(96) إِلَی فِرْعَوْنَ وَمَلَئِہِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِیْدٍ(97) یَقْدُمُ قَوْمَہُ یَوْمَ الْقِیَامَۃِ فَأَوْرَدَہُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ(98) وَأُتْبِعُواْ فِیْ ہَـذِہِ لَعْنَۃً وَیَوْمَ الْقِیَامَۃِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ(99) ذَلِکَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَی نَقُصُّہُ عَلَیْْکَ مِنْہَا قَآئِمٌ وَحَصِیْدٌ(100) وَمَا ظَلَمْنَاہُمْ وَلَـکِن ظَلَمُواْ أَنفُسَہُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْہُمْ آلِہَتُہُمُ الَّتِیْ یَدْعُونَ مِن دُونِ اللّہِ مِن شَیْْء ٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّکَ وَمَا زَادُوہُمْ غَیْْرَ تَتْبِیْبٍ(101) وَکَذَلِکَ أَخْذُ رَبِّکَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَی وَہِیَ ظَالِمَۃٌ إِنَّ أَخْذَہُ أَلِیْمٌ شَدِیْدٌ(102) إِنَّ فِیْ ذَلِکَ لآیَۃً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَۃِ ذَلِکَ یَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّہُ النَّاسُ وَذَلِکَ یَوْمٌ مَّشْہُودٌ(103) وَمَا نُؤَخِّرُہُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ(104) یَوْمَ یَأْتِ لاَ تَکَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِہِ فَمِنْہُمْ شَقِیٌّ وَسَعِیْدٌ(105) فَأَمَّا الَّذِیْنَ شَقُواْ فَفِیْ النَّارِ لَہُمْ فِیْہَا زَفِیْرٌ وَشَہِیْقٌ(106) خَالِدِیْنَ فِیْہَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّکَ إِنَّ رَبَّکَ فَعَّالٌ لِّمَا یُرِیْدُ(107) وَأَمَّا الَّذِیْنَ سُعِدُواْ فَفِیْ الْجَنَّۃِ خَالِدِیْنَ فِیْہَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّکَ عَطَاء غَیْْرَ مَجْذُوذٍ(108) فَلاَ تَکُ فِیْ مِرْیَۃٍ مِّمَّا یَعْبُدُ ہَـؤُلاء مَا یَعْبُدُونَ إِلاَّ کَمَا یَعْبُدُ آبَاؤُہُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوہُمْ نَصِیْبَہُمْ غَیْْرَ مَنقُوصٍ(109) وَلَقَدْ آتَیْْنَا مُوسَی الْکِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِیْہِ وَلَوْلاَ کَلِمَۃٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّکَ لَقُضِیَ بَیْْنَہُمْ وَإِنَّہُمْ لَفِیْ شَکٍّ مِّنْہُ مُرِیْبٍ(110) وَإِنَّ کُـلاًّ لَّمَّا لَیُوَفِّیَنَّہُمْ رَبُّکَ أَعْمَالَہُمْ إِنَّہُ بِمَا یَعْمَلُونَ خَبِیْرٌ(111) فَاسْتَقِمْ کَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَکَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّہُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیْرٌ(112) وَلاَ تَرْکَنُواْ إِلَی الَّذِیْنَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّکُمُ النَّارُ وَمَا لَکُم مِّن دُونِ اللّہِ مِنْ أَوْلِیَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ(113) وَأَقِمِ الصَّلاَۃَ طَرَفَیِ النَّہَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّیْْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ یُذْہِبْنَ السَّـیِّئَاتِ ذَلِکَ ذِکْرَی لِلذَّاکِرِیْنَ(114) وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّہَ لاَ یُضِیْعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِیْنَ(115) فَلَوْلاَ کَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِکُمْ أُوْلُواْ بَقِیَّۃٍ یَنْہَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِیْ الأَرْضِ إِلاَّ قَلِیْلاً مِّمَّنْ أَنجَیْْنَا مِنْہُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِیْنَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِیْہِ وَکَانُواْ مُجْرِمِیْنَ(116) وَمَا کَانَ رَبُّکَ لِیُہْلِکَ الْقُرَی بِظُلْمٍ وَأَہْلُہَا مُصْلِحُونَ(117) وَلَوْ شَاء رَبُّکَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّۃً وَاحِدَۃً وَلاَ یَزَالُونَ مُخْتَلِفِیْنَ(118) إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّکَ وَلِذَلِکَ خَلَقَہُمْ وَتَمَّتْ کَلِمَۃُ رَبِّکَ لأَمْلأنَّ جَہَنَّمَ مِنَ الْجِنَّۃِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِیْنَ(119) وَکُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَیْْکَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِہِ فُؤَادَکَ وَجَاء کَ فِیْ ہَـذِہِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَۃٌ وَذِکْرَی لِلْمُؤْمِنِیْنَ(120) وَقُل لِّلَّذِیْنَ لاَ یُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَی مَکَانَتِکُمْ إِنَّا عَامِلُونَ(121) وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ(122) وَلِلّہِ غَیْْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَیْْہِ یُرْجَعُ الأَمْرُ کُلُّہُ فَاعْبُدْہُ وَتَوَکَّلْ عَلَیْْہِ وَمَا رَبُّکَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(123)





Post a Comment

0 Comments